الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
قوله تعال ﴿وإن عليك اللعنة إلى يوم الدين﴾
انظر سورة الفاتحة آية ( ٣ ).
قال الشيخ الشنقيطي : قوله تعالى ﴿وإن عليك اللعنة إلى يوم الدين﴾ بين في هذه الآية الكريمة أن اللعنة على إبليس إلى يوم الدين وصرح في ص بأن لعنته جل وعلا على إبليس إلى يوم الدين بقوله :﴿وإن عليك لعنتي إلى يوم الدين﴾ أ. ه.
وانظر سورة الفاتحة لبيان يوم الدين : يوم الحساب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى