أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿وإن عليك اللّعنة﴾ هذا الطرد والإبعاد. ﴿إلى يوم الدين﴾ فإنه منتهى أمد اللعن، فإنه يناسب أيام التكليف ومه زمان الجزاء وما في قوله :﴿فأذن مؤذن بينهم أن لعنة الله على الظالمين﴾ بمعنى آخر ينسى عنده هذه. وقيل إنما حد اللعن به لأنه أبعد غاية يضر بها الناس، أو لأنه يعذب فيه بما ينسى اللعن معه فيصير كالزائل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى