التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
وعبر - سبحانه - بعلى في قوله ﴿وَإِنَّ عَلَيْكَ اللعنة﴾ للإشعار بتمكنها منه، واستعلائها عليه، حتى لكأن اللعنة فوقه يحملها دون أن تفارقه في لحظة من اللحظات.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى