التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
وعبر - سبحانه - بعلى في قوله ﴿وَإِنَّ عَلَيْكَ اللعنة﴾ للإشعار بتمكنها منه، واستعلائها عليه، حتى لكأن اللعنة فوقه يحملها دون أن تفارقه في لحظة من اللحظات.
تفسير الآية ٣٥ من سورة الحجر من كتاب التفسير الوسيط