البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
فتقول : وضرب يوم الدين غاية للعنة، إما لأنه أبعد غاية يضربها الناس في كلامهم، وإما أن يراد أنك مذموم مدعو عليك باللعنة في السموات والأرض إلى يوم الدين من غير أن تعذب، فإذا جاء ذلك اليوم عذبت بما ينسى اللعن معه. ويوم الدين، ويوم يبعثون، ويوم الوقت المعلوم، واحد.
وهو وقت النفخة الأولى حتى تموت الخلائق.
وهو وقت النفخة الأولى حتى تموت الخلائق.