لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿وإن عليك اللعنة إلى يوم الدين﴾ قيل : إن أهل السموات يلعنون إبليس كما يلعنه أهل الأرض، فهو ملعون في السموات والأرض فإن قلت : إن حرف إلى لانتهاء الغاية فهل ينقطع اللعن عنه يوم الدين الذي هو يوم القيامة ؟ قلت : لا بل يزداد عذاباً إلى اللعنة التي عليه كأنه قال تعالى، وإن عليك اللعنة فقط إلى يوم الدين. ثم تزداد معها بعد ذلك عذاباً دائماً مستمراً لا انقطاع له.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى