أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

المعنى :


فقال اللعين ما أخبر تعالى به عنه :﴿قال رب فأنظرني﴾ أي أمهلني لا تمتني ﴿إلى يوم يبعثون﴾.
الهداية :
استجاب الله لشر خلقه وهو إبليس فمن الجائز أن يستجيب الله دعاء الكافر لحكمة يريدها الله تعالى.

الهداية :


استجاب الله لشر خلقه وهو إبليس فمن الجائز أن يستجيب الله دعاء الكافر لحكمة يريدها الله تعالى.

الهداية :


استجاب الله لشر خلقه وهو إبليس فمن الجائز أن يستجيب الله دعاء الكافر لحكمة يريدها الله تعالى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى