أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

المعنى :


فأجاب الرب تعالى بقوله :﴿فإنك من المنظرين﴾ أي الممهلين.
الهداية :
استجاب الله لشر خلقه وهو إبليس فمن الجائز أن يستجيب الله دعاء الكافر لحكمة يريدها الله تعالى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى