اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٧:فقال تعالى :﴿قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ المنظرين إلى يَوْمِ الوقت المعلوم﴾ قيل : وقت النفخةِ الأولى حين يموت الخلائق ؛ لأن من المعلوم أن تموت الخلائق فيه.
وقيل : سمِّي معلوماً ؛ لأنه لا يعلمه إلا الله تعالى ؛ لقوله -عز وجل- :﴿إِنَّ الله عِندَهُ عِلْمُ الساعة﴾ [لقمان: ٣٤].
وقيل : يوم الوقت المعلوم : يوم القيامة.
فإن قيل : لمَّا أجابه الله إلى مطلوبه لزم ألاَّ يموت إلى وقت قيام القيامة، [ و ] وقت قيام القيامة لا موت، فلزم ألا يموت بالكلية فالجواب : يحمل قوله ﴿إلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾ : إلى ما يكون قريباً منه، و[ الوقت ](١) الذي يموت فيه كلُّ المكلفين قريبٌ من يوم البعث.
وقيل :﴿يَوْمِ الوقت المعلوم﴾ لا يعلمه إلا الله.
قيل : لم تكن إجابة الله –تعالى- له في الإمهالِِ إكراماً له، بل كان زيادة في بلائه وشقائه.
١ سقط في : ب..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى