البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٥:فتقول : وضرب يوم الدين غاية للعنة، إما لأنه أبعد غاية يضربها الناس في كلامهم، وإما أن يراد أنك مذموم مدعو عليك باللعنة في السموات والأرض إلى يوم الدين من غير أن تعذب، فإذا جاء ذلك اليوم عذبت بما ينسى اللعن معه. ويوم الدين، ويوم يبعثون، ويوم الوقت المعلوم، واحد.
وهو وقت النفخة الأولى حتى تموت الخلائق.
ووصف بالمعلوم إما لانفراد الله بعلمه كما قال :﴿قل إنما علمها عند ربي﴾ ﴿إن الله عنده علم الساعة﴾ أو لأنه معلوم فناء العالم فيه، فيكون قد عبر بيوم الدين، وبيوم يبعثون، ويوم الوقت المعلوم، بما كان قريباً من ذلك اليوم.
وهو وقت النفخة الأولى حتى تموت الخلائق.
ووصف بالمعلوم إما لانفراد الله بعلمه كما قال :﴿قل إنما علمها عند ربي﴾ ﴿إن الله عنده علم الساعة﴾ أو لأنه معلوم فناء العالم فيه، فيكون قد عبر بيوم الدين، وبيوم يبعثون، ويوم الوقت المعلوم، بما كان قريباً من ذلك اليوم.