المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٤:الضمير في ﴿منها﴾ للجنة، وإن لم يجر ذكرها في القصة تتضمنها، ويحتمل أن يعود الضمير على ضيفة الملائكة، وال ﴿رجيم﴾ المشتوم أي المرجوم بالقول والشتم، و ﴿يوم الدين﴾ يوم الجزاء، ومنه قول الشاعر :
ولم يبق سوى العدوا... ن دناهم كما دانوا(١)
وسأل إبليس «النظرة إلى يوم البعث » فأعطاه الله إياها إلى «وقت معلوم »، واختلف فيه فقيل إلى يوم القيامة أي يكون آخر من يموت من الخلق، قاله الطبري وغيره وقيل إلى وقت غير معين ولا مرسوم بقيامة ولا غيرها، بل علمه عند الله وحده، وقيل بل أمره كان إلى يوم بدر وأنه قتل يوم بدر.
قال القاضي أبو محمد : وهذا وإن كان روي فهو ضعيف، والمنظر المؤخر.
ولم يبق سوى العدوا... ن دناهم كما دانوا(١)
وسأل إبليس «النظرة إلى يوم البعث » فأعطاه الله إياها إلى «وقت معلوم »، واختلف فيه فقيل إلى يوم القيامة أي يكون آخر من يموت من الخلق، قاله الطبري وغيره وقيل إلى وقت غير معين ولا مرسوم بقيامة ولا غيرها، بل علمه عند الله وحده، وقيل بل أمره كان إلى يوم بدر وأنه قتل يوم بدر.
قال القاضي أبو محمد : وهذا وإن كان روي فهو ضعيف، والمنظر المؤخر.
١ المعنى: جازيناهم كما جازوا، و من نفس المعنى قوله تعالى: ﴿مالك يوم الدين﴾، قال قتادة: معناه: مالك يوم يدان فيه العباد، أي يجازون بأعمالهم، وفي المثل: "كما تدين تدان"، أي كما تجازي تجازى، وقال خويلد بن نوفل الكلاني للحارث بن أبي شمر الغساني وكان اغتصبه ابنته أبياتا منها:
يا حار أيقن أن ملكك زائل واعلم بأن كما تدين تدان.
يا حار أيقن أن ملكك زائل واعلم بأن كما تدين تدان.