تفسير الشعراوي — الشعراوي

عن الكتاب
وهكذا أوضح الحق سبحانه أن صراطه المستقيم هو الذي يقود العباد إلى الطاعة ؛ فليس في الأمر تفضل من إبليس الذي سبق له أن حدد المواقع والاتجاهات التي سيأتي منها لغواية البشر، حيث قال الحق سبحانه ما جاء على لسان إبليس :
﴿ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ولا تجد أكثرهم شاكرين " ١٧ "﴾
( سورة الأعراف )في ذلك القول حدد إبليس جهات الغواية التي يأتي منها وترك " الفوق " و " التحت "، لذلك نقول : إن العبد إذا استحضر دائماً علو عزة الربوبية، وذل العبودية ؛ فالشيطان لا يدخل له أبداً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى