زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إِنَّ عبادي﴾ فيهم أربعة أقوال :
أحدها : أنهم المؤمنون.
والثاني : المعصومون، رويا عن قتادة. والثالث : المخلصون، قاله مقاتل.
والرابع : المطيعون قاله ابن جرير. فعلى هذه الأقوال، تكون الآية من العام الذي أريد به الخاص.
وفي المراد بالسلطان قولان :
أحدهما : أنه الحجة، قاله ابن جرير، فيكون المعنى : ليس لك حجة في إغوائهم.
والثاني : أنه القهر والغلبة ؛ إنما له أن يغر ويزين، قاله سليمان الدمشقي. وسئل سفيان بن عيينة عن هذه الآية، فقال : ليس لك عليهم سلطان أن تلقيهم في ذنب يضيق عفوي عنه.
أحدها : أنهم المؤمنون.
والثاني : المعصومون، رويا عن قتادة. والثالث : المخلصون، قاله مقاتل.
والرابع : المطيعون قاله ابن جرير. فعلى هذه الأقوال، تكون الآية من العام الذي أريد به الخاص.
وفي المراد بالسلطان قولان :
أحدهما : أنه الحجة، قاله ابن جرير، فيكون المعنى : ليس لك حجة في إغوائهم.
والثاني : أنه القهر والغلبة ؛ إنما له أن يغر ويزين، قاله سليمان الدمشقي. وسئل سفيان بن عيينة عن هذه الآية، فقال : ليس لك عليهم سلطان أن تلقيهم في ذنب يضيق عفوي عنه.