زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ في جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ﴾ قد شرحنا في سورة البقرة :[ ١ و ٢٥ ] معنى التقوى والجنات. فأما العيون، فهي عيون الماء، والخمر، والسلسبيل، والتسنيم، وغير ذلك مما ذكر أنه من شراب الجنة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى