كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ﴾؛ أي المتَّقين للمعاصي بالإيمان والطَّاعة في بساتينَ وأنْهارٍ ظاهرةٍ تنبعُ مثلَ الفَوَّارَاتِ، وتجرِي بلا أُخدودٍ، يقالُ لهم يومَ القيامة: ﴿ٱدْخُلُوهَا بِسَلامٍ﴾؛ ادخلُوا الجنةَ بسلامٍ؛ أي سلامٍ من الآفَاتِ، وَقِيْلَ: بتحيَّة من اللهِ.
﴿آمِنِينَ﴾، من كلِّ ما تكرَهُون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى