البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
وقرأ الحسن : ادخلوها ماضياً مبنياً للمفعول من الإدخال.
وقرأ يعقوب في رواية رويس كذلك، وبضم التنوين، وعنه فتحه.
وما بعده أمر على تقدير : أدخلوها إياهم من الإدخال، أمر الملائكة بإدخال المتقين الجنة، وتسقط الهمزة في القراءتين.
وقرأ الجمهور : ادخلوها أمر من الدخول.
فعلى قراءتي الأمر، ثم محذوف أي : يقال لهم، أو يقال للملائكة.
وبسلام في موضع نصب على الحال، واحتمل أن يكون المعنى : مصحوبين بالسلامة، وأن يكون المعنى : مسلماً عليكم أي : محيون، كما حكي عن الملائكة أنهم يدخلون على أهل الجنة يقولون : سلام عليكم.
وقرأ يعقوب في رواية رويس كذلك، وبضم التنوين، وعنه فتحه.
وما بعده أمر على تقدير : أدخلوها إياهم من الإدخال، أمر الملائكة بإدخال المتقين الجنة، وتسقط الهمزة في القراءتين.
وقرأ الجمهور : ادخلوها أمر من الدخول.
فعلى قراءتي الأمر، ثم محذوف أي : يقال لهم، أو يقال للملائكة.
وبسلام في موضع نصب على الحال، واحتمل أن يكون المعنى : مصحوبين بالسلامة، وأن يكون المعنى : مسلماً عليكم أي : محيون، كما حكي عن الملائكة أنهم يدخلون على أهل الجنة يقولون : سلام عليكم.