المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
وقرأ الجمهور «ادخُلوها » على الأمر بمعنى يقال لهم «ادخُلوها »، وقرأ رويس عن يعقوب «أدخَلوها » على بناء الفعل للمفعول وضم التنوين في «عيونٌ »، ألقى عليه حركة الهمزة(١)، و «السلام » هاهنا يحتمل أن يكون السلامة، ويحتمل أن يكون التحية، و «الغل » الحقد.
١ وعلى هذا تكون قراءة رويس عن يعقوب هي ﴿في جنات وعيون ادخلوها﴾ من الإدخال مع تنوين النون في (عيون) بالضم لإلقاء حركة الهمزة في الفعل "أدخل" عليها، وقرأ الحسن كذلك مع إبقاء تنوين النون في (عيون) مكسورا. و في الرواية عن رويس خلاف..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى