تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ٤٦ : وقوله تعالى :﴿ادخلوها بسلام آمنين﴾ قال بعضهم : قوله :﴿ادخلوها بسلام﴾ أي اجعلوا دخولكم فيها بسلام على ما أمرهم في الدنيا أن يجعلوا الدخول في المنازل كقوله :﴿فإذا دخلتم بيوتا فسلموا على أنفسكم تحية﴾ الآية ( النور : ٦١ ) وعلى ما أخبر أن الملائكة يسلمون عليهم كقوله :﴿سلام عليكم طبتم﴾ ( الزمر : ٣ ) وكقوله :﴿ونبئهم عن ضيف إبراهيم﴾ ﴿إذ دخلوا عليه فقالوا سلاما﴾ ( الحجر : ٥١ و ٥٢ ).
وقال بعضهم : قوله :﴿ادخلوها بسلام آمنين﴾ أي ادخلوها بسلام، لا يصيبكم مكروه ﴿آمنين﴾ لا ينغصكم خوف ولا حزن على ما أخبر :﴿فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون﴾ ( البقرة : ٣٨ و. . . . . . . . ).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى