الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إِخْوَاناً﴾ : يجوز فيه أن يكونَ حالاً من " هم " في " صدورِهم "، وجاز ذلك لأنَّ المضافَ جزءُ المضاف إليه. وقال أبو البقاء :" والعاملُ فيها معنى الإِلصاق ". ويجوز أن يكونَ حالاً مِنْ فاعل " ادْخُلوها " على أنها حالٌ مقدرةٌ، كذا قال أبو البقاء، ولا حاجةَ إليه، بل هي حالٌ مقارِنةٌ، ويجوز أن يكونَ حالاً من الضمير في " آمِنين "، وأن يكونَ حالاً مِنَ الضمير في قوله ﴿فِي جَنَّاتٍ﴾.
قوله :﴿عَلَى سُرُرٍ﴾ يجوز أن يتعلَّقَ بنفسِ " إخواناً " لأنه بمعنى متصافِّيْنَ على سُرُر. قاله أبو البقاء، وفيه نظرٌ من حيث تأويلُ جامدٍ بمشتق بعيدٍ منه. و " متقابلين " على هذا حالٌ من الضمير في " إخواناً "، ويجوز أن يتعلَّقَ بمحذوفٍ على أنه صفةٌ لإِخوان، وعلى هذا ف " متقابلين " حالٌ من الضميرِ المستكنِّ في الجارِّ. ويجوز أن يتعلَّقَ ب " متقابلين "، أي : متقابلين على سُرُرٍ، وعلى هذا ف " متقابلين " حالٌ من الضمير في " إخواناً " أو صفةٌ ل " إخواناً " ويجوز نصبُه على المدح، يعني أنه لا يمكن أن يكونَ نعتاً للضمير فلذلك قُطِعَ.
والسُّرُر : جمع سَرِيْر وهو معروفٌ. ويجوز في " سُرُر " ونحوِه ممَّا جُمِعَ على هذه الصيغةِ مِنْ مضاعَف فعيل فَتْحُ العين تخفيفاً، وهي لغةُ كلبٍ وتميم فيقولون : سُرَرٌ وذُلَلٌ في جمع : سَرير وذَليل.
قوله :﴿عَلَى سُرُرٍ﴾ يجوز أن يتعلَّقَ بنفسِ " إخواناً " لأنه بمعنى متصافِّيْنَ على سُرُر. قاله أبو البقاء، وفيه نظرٌ من حيث تأويلُ جامدٍ بمشتق بعيدٍ منه. و " متقابلين " على هذا حالٌ من الضمير في " إخواناً "، ويجوز أن يتعلَّقَ بمحذوفٍ على أنه صفةٌ لإِخوان، وعلى هذا ف " متقابلين " حالٌ من الضميرِ المستكنِّ في الجارِّ. ويجوز أن يتعلَّقَ ب " متقابلين "، أي : متقابلين على سُرُرٍ، وعلى هذا ف " متقابلين " حالٌ من الضمير في " إخواناً " أو صفةٌ ل " إخواناً " ويجوز نصبُه على المدح، يعني أنه لا يمكن أن يكونَ نعتاً للضمير فلذلك قُطِعَ.
والسُّرُر : جمع سَرِيْر وهو معروفٌ. ويجوز في " سُرُر " ونحوِه ممَّا جُمِعَ على هذه الصيغةِ مِنْ مضاعَف فعيل فَتْحُ العين تخفيفاً، وهي لغةُ كلبٍ وتميم فيقولون : سُرَرٌ وذُلَلٌ في جمع : سَرير وذَليل.