أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿ونزعنا﴾ في الدنيا بما ألف بين قلوبهم، أو في الجنة بتطييب نفوسهم. ﴿ما في صدورهم من غلٍّ﴾ من حقد كان في الدنيا وعن علي رضي الله تعالى عنه : أرجو أن أكون أنا وعثمان وطلحة والزبير منهم، أو من التحاسد على درجات الجنة ومراتب القرب. ﴿إخوانا﴾ حال من الضمير في جنات، أو فاعل ادخلوها أو الضمير في آمنين أو الضمير المضاف إليه، والعامل فيها معنى الإضافة وكذا قوله :﴿على سرر متقابلين﴾ ويجوز أن يكون صفتين لإخوانا أو حال من ضميره لأنه بمعنى متصافين، وأن يكون متقابلين حالا من المستقرين على سرر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى