بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله :﴿وَنَزَعْنَا مَا فِى صُدُورِهِم مّنْ غِلّ﴾ أي : من حسد، وعداوة كانت بينهم في الدنيا، ويكونون في الآخرة ﴿إِخْوَانًا﴾ صار نصباً على الحال ﴿على سُرُرٍ متقابلين﴾ أي : متزاورين متحدثين. وروى سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، أن علياً قال : أرجو أن أكون أنا وطلحة، والزبير، من الذين قال الله فيهم :﴿وَنَزَعْنَا مَا فِى صُدُورِهِم مّنْ غِلّ إِخْوَانًا على سُرُرٍ متقابلين﴾ وروى ربعي بن خراش قال : قال رجل من همدان : فقال : يا أمير المؤمنين : الله أعدل من ذلك. فصاح به عليٌ فقال : إذا لم نكن نحن فمن هم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى