الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي
عن الكتاب
وال ﴿غل﴾ : الحقْد، قال الداوديُّ : عن النبيِّ ﷺ :﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم﴾ [الحجر: ٤٧]، قال :( إِذَا خَلَصَ المُؤْمِنُونَ مِنَ الصِّرَاطِ، حُبِسُوا عَلَى صِرَاطٍ بَيْنَ الجَنَّةِ وَالنَّارِ، فَيُقْتَصُّ لِبَعْضِهِمْ مِنْ بَعْضٍ بِمَظَالِمَ كَانَتْ بَيْنَهُمْ فِي الدُّنْيَا، حَتَّى إِذَا هُذِّبُوا وَنُقُّوا، أُذِنَ لَهُمْ في دُخُولِ الجَنَّةِ، وَاللَّهِ، لأَحَدُهُمْ أَهْدَى بِمَنْزِلِهِ فِي الجَنَّةِ مِنْ مَنْزِلِهِ في الدُّنْيَا ) انتهى.
و﴿سُرُرٍ﴾ : جمع سرير، و﴿متقابلين﴾ : الظاهر أن معناه : في الوجوه، إِذ الأسرَّة متقابلةٌ، فهي أحْسَنُ في الرتبة، قال مجاهد : لاَ يَنْظُرُ أَحَدُهُمْ في قفا صاحبه، وقيل غير هذا مما لا يعطِيهِ اللفْظُ،
و﴿سُرُرٍ﴾ : جمع سرير، و﴿متقابلين﴾ : الظاهر أن معناه : في الوجوه، إِذ الأسرَّة متقابلةٌ، فهي أحْسَنُ في الرتبة، قال مجاهد : لاَ يَنْظُرُ أَحَدُهُمْ في قفا صاحبه، وقيل غير هذا مما لا يعطِيهِ اللفْظُ،