الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
الغل : الحقد الكامن في القلب، من انغل في جوفه وتغلغل، أي : إن كان لأحدهم في الدنيا غلّ على آخر. نزع الله ذلك من قلوبهم وطيب نفوسهم. وعن عليّ رضي الله عنه : أرجو أن أكون أنا وعثمان وطلحة والزبير منهم. وعن الحرث الأعور : كنت جالساً عنده إذ جاء ابن طلحة فقال له عليّ : مرحباً بك يا ابن أخي. أما والله إني لأرجو أن أكون أنا وأبوك ممن قال الله تعالى ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِى صُدُورِهِم مّنْ غِلّ﴾ فقال له قائل : كلا، الله أعدل من أن يجمعك وطلحة في مكان واحد، فقال : فلمن هذه الآية لا أمّ لك ؟.
وقيل : معناه طهر الله قلوبهم من أن يتحاسدوا على الدرجات في الجنة، ونزع منها كل غل، وألقى فيها التوادّ والتحاب. و ﴿إِخْوَانًا﴾ نصب على الحال. و ﴿على سُرُرٍ متقابلين﴾ كذلك. وعن مجاهد. تدور بهم الأسرة حيثما داروا، فيكونون في جميع أحوالهم متقابلين.
وقيل : معناه طهر الله قلوبهم من أن يتحاسدوا على الدرجات في الجنة، ونزع منها كل غل، وألقى فيها التوادّ والتحاب. و ﴿إِخْوَانًا﴾ نصب على الحال. و ﴿على سُرُرٍ متقابلين﴾ كذلك. وعن مجاهد. تدور بهم الأسرة حيثما داروا، فيكونون في جميع أحوالهم متقابلين.