إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿وَنَزَعْنَا مَا في صُدُورِهِم مّنْ غِلّ﴾ أي حقدٍ كان في الدنيا، وعن علي رضي الله تعالى عنه : أرجو أن أكونَ أنا وعثمانُ وطلحةُ والزبيرُ منهم رضوان الله تعالى عليهم أجمعين ﴿إِخْوَانًا﴾ حال من الضمير في قوله تعالى :﴿فِي جنات﴾، أو من فاعل ادخلوها، أو من الضمير في آمنين، أو الضمير المضاف إليه والعامل فيه معنى الإضافةِ، وكذلك قوله تعالى :﴿على سُرُرٍ متقابلين﴾ ويجوز كونُهما صفتين لإخواناً أو حالين من ضميره، لأنه بمعنى متصافِّين، وكونُ الثاني حالاً من المستكنّ في الأول. وعن مجاهد : تدور بهم الأسرّةُ حيثما داروا فهم متقابلون في جميع أحوالهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى