تيسير التفسير — إبراهيم القطان
عن الكتاب
إننا لم نُهلك أيّاً من الأمم السابقة إلاّ بعد أجلٍ مقدّر لا يُنسى ولا يُغفل. هذه سنّة الله الماضية التي لا تتخلّف، وهلاكُ الأمم مرهون بآجالها، وهذا ما أكده بقوله تعالى :
تفسير الآية ٤ من سورة الحجر من كتاب تيسير التفسير