فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿وَمَا أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ وَلَهَا كِتَابٌ مَّعْلُومٌ ( ٤ )﴾
﴿وَمَا أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ﴾ من القرى بنوع من أنواع العذاب في حال من الأحوال ﴿إِلاَّ وَلَهَا﴾ أي ولتلك القرية ﴿كِتَابٌ مَّعْلُومٌ﴾ أي أجل مؤقت مقدر لهلاكها لا تتقدم عليه ولا تتأخر عنه معلوم غير مجهول ولا منسي، فلا يتصور التخلف عنه بوجه من الوجوه والواو فيها أوجه :
أحدها : وهو الظاهر أنها واو الحال.
والثاني : أنها مزيدة.
الثالث : أنها داخلة على الجملة الواقعة صفة تأكيدا، وبه قال الزمخشري.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى