زهرة التفاسير — أبو زهرة

عن الكتاب
﴿أبشرتموني على أن مسني الكبر﴾
﴿على﴾ هنا بمعنى ( مع ) والاستفهام للتعجب فهو تعجب من أن يبشر مع الكبر قد مسه، أي أصابه وأحس به وأثر فيه أثره، ﴿فبم تبشرون﴾، أي فبأي خبر عجيب تبشرون ؛ وذلك لأن مجرى الأسباب العادية يجعل ذلك متعسرا لأنه شيخ مسه الكبر، وامرأته عجوز عقمت في صدر شبابها فكيف تنجب في دبر حياتها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى