فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
يعني ﴿أَبَشَّرْتُمُونِى﴾ مع مس الكبر، بأن يولد لي. أي : أن الولادة أمر عجيب مستنكر في العادة مع الكبر ﴿فَبِمَ تُبَشّرُونَ﴾ هي ما الاستفهامية دخلها معنى التعجب، كأنه قال : فبأي أعجوبة تبشرونني أو أراد أنكم تبشرونني بما هو غير مقصور في العادة فبأي شيء تبشرون يعني لا تبشرونني في الحقيقة بشيء ؛ لأنّ البشارة بمثل هذا بشارة بغير شيء. ويجوز أن لا يكون صلة لبشر، ويكون سؤالاً عن الوجه والطريقة يعني : بأي طريقة تبشرونني بالولد، والبشارة لا طريقة لها في العادة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى