بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِى على أَن مَّسَّنِىَ الكبر﴾ أي : بعدما أصابني الكبر والهرم ﴿فَبِمَ تُبَشّرُونَ﴾ قرأ نافع ﴿فَبِمَ تُبَشّرُونَ﴾ بكسر النون مع التخفيف لأن أصله تبشروني بالياء فأقيم الكسر مقامه وقرأ ابن كثير ﴿فَبِمَ تُبَشّرُونَ﴾ بكسر النون مع التشديد، لأنه في الأصل بنونين، فأدغم إحداهما في الأخرى مثل قوله ﴿تَأْمُرُنني﴾ و ﴿تُحَاجُّوننى﴾. وقرأ الباقون ﴿تُبَشّرُونَ﴾ بنصب النون مع التخفيف، لأنها نون الجماعة. وقال أبو عبيدة : هذا أعجب إليّ لصحتها في العربية

تفسير هذه الآية من كتب أخرى