الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
فقال ﴿أبشرتموني على أن مسني الكبر﴾ [ ٥٤ ] أي : لأن مسني، وبأن مسني(١). وكان إبراهيم في ذلك الوقت ابن مائة سنة. وكانت زوجته سارة بنت تسع وتسعين سنة. قال مجاهد : عجب إبراهيم من هذه البشرى مع كبره وكبر امرأته فاستفهم فقال ﴿فبم تبشرون﴾ [ ٥٤ ] أنا كبير وامرأتي كبيرة لا تلد(٢).
١ وهو قول ابن جرير، انظر: جامع البيان ١٤/٤٠..
٢ انظر قوله: في تفسير مجاهد ٤١٦ وجامع البيان ١٤/٤٠ والدر ٥/٨٨..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى