تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ٥٤ : وقوله تعالى :﴿قال أبشرتموني على أن مسني الكبر﴾ أي أبشرتموني أن يولد لي، وأنا على الحال التي أنا عليها ؟ أو يرد إلي شبابي وشباب امرأتي ﴿فبم تبشرون﴾ على الحال التي أنا عليها وامرأتي ؟ أو يرد الشباب إلينا.
وإلا لا يحتمل أن يخفى عليه قدرة الله [ على ](١) هبة الولد في حال الكبر، لكنه لم ير الولد (٢) يولد في تلك الحال، فاستخبرهم أنه يولد في تلك الحال، أو يرد إلى حالة أخرى حال الشباب. والله أعلم.
١ ساقطة من الأصل وم..
٢ في الأصل وم: الوالد..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى