النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
فأجابهم عن هذه البشرى مستفهماً لها متعجباً منها ﴿قال أبَشّرتموني على أن مسنيَ الكبر﴾ أي علو السن عند الإياس من الولد.
﴿فبم تبشرونَ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : أنه قال ذلك استفهاماً لهم، هل بشروه بأمر الله ؟ ليكون أسكن لنفسه.
الثاني(١) : أنه قال ذلك تعجباً من قولهم، قاله مجاهد.
١ سقط من ك..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى