تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٦١:المفردات :
منكرون : ننكركم ولا نعرفكم.
التفسير :
﴿فلما جاء آل لوط المرسلون*قال إنكم قوم منكرون﴾.
تبدأ من هنا قصة الملائكة مع لوط عليه السلام، أي : لما انتهت مهمة الملائكة مع إبراهيم عليه السلام وبشروه بالولد، ذهبوا إلى لوط عليه السلام في قرية سدوم، فأنكرهم لوط ولم يعرفهم، وقال لهم : من أي الأقوام أنتم ؟ ! ولأي غرض جئتم ؟ !.
﴿قال إنكم قوم منكرون﴾.
أي : إنكم قوم غير معروفين لدي، تنكركم نفسي، قيل : أنكر حالتهم، وخاف عليهم من إساءة قومه ؛ لما رآهم شبانا مردا حسان الوجوه، ونحو الآية قوله تعالى :﴿ولما جاءت رسلنا لوطا سيء بهم وضاق بهم ذرعا وقال هذا يوم عصيب﴾. ( هود : ٧٧ ).
﴿فلما جاء آل لوط المرسلون*قال إنكم قوم منكرون﴾.
تبدأ من هنا قصة الملائكة مع لوط عليه السلام، أي : لما انتهت مهمة الملائكة مع إبراهيم عليه السلام وبشروه بالولد، ذهبوا إلى لوط عليه السلام في قرية سدوم، فأنكرهم لوط ولم يعرفهم، وقال لهم : من أي الأقوام أنتم ؟ ! ولأي غرض جئتم ؟ !.
﴿قال إنكم قوم منكرون﴾.
أي : إنكم قوم غير معروفين لدي، تنكركم نفسي، قيل : أنكر حالتهم، وخاف عليهم من إساءة قومه ؛ لما رآهم شبانا مردا حسان الوجوه، ونحو الآية قوله تعالى :﴿ولما جاءت رسلنا لوطا سيء بهم وضاق بهم ذرعا وقال هذا يوم عصيب﴾. ( هود : ٧٧ ).
منكرون : ننكركم ولا نعرفكم.
التفسير :
﴿فلما جاء آل لوط المرسلون*قال إنكم قوم منكرون﴾.
تبدأ من هنا قصة الملائكة مع لوط عليه السلام، أي : لما انتهت مهمة الملائكة مع إبراهيم عليه السلام وبشروه بالولد، ذهبوا إلى لوط عليه السلام في قرية سدوم، فأنكرهم لوط ولم يعرفهم، وقال لهم : من أي الأقوام أنتم ؟ ! ولأي غرض جئتم ؟ !.
﴿قال إنكم قوم منكرون﴾.
أي : إنكم قوم غير معروفين لدي، تنكركم نفسي، قيل : أنكر حالتهم، وخاف عليهم من إساءة قومه ؛ لما رآهم شبانا مردا حسان الوجوه، ونحو الآية قوله تعالى :﴿ولما جاءت رسلنا لوطا سيء بهم وضاق بهم ذرعا وقال هذا يوم عصيب﴾. ( هود : ٧٧ ).
﴿فلما جاء آل لوط المرسلون*قال إنكم قوم منكرون﴾.
تبدأ من هنا قصة الملائكة مع لوط عليه السلام، أي : لما انتهت مهمة الملائكة مع إبراهيم عليه السلام وبشروه بالولد، ذهبوا إلى لوط عليه السلام في قرية سدوم، فأنكرهم لوط ولم يعرفهم، وقال لهم : من أي الأقوام أنتم ؟ ! ولأي غرض جئتم ؟ !.
﴿قال إنكم قوم منكرون﴾.
أي : إنكم قوم غير معروفين لدي، تنكركم نفسي، قيل : أنكر حالتهم، وخاف عليهم من إساءة قومه ؛ لما رآهم شبانا مردا حسان الوجوه، ونحو الآية قوله تعالى :﴿ولما جاءت رسلنا لوطا سيء بهم وضاق بهم ذرعا وقال هذا يوم عصيب﴾. ( هود : ٧٧ ).