اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله :﴿بَلْ جِئْنَاكَ﴾ إضراب عن الكلام المحذوف، تقديره : ما جئناك بما ينكر، ﴿بَلْ جِئْنَاكَ بِمَا [ كَانُواْ فِيهِ يَمْتَرُونَ﴾ ] (١).
وقد تقدَّم الخلاف في قوله :" فأسْرِ " قعاً ووصلاً في هود :[ ٨١ ].
وقرأ اليماني فيما نقل ابن عطية(٢)، وصاحب اللوامح :" فَسِرْ " من السير. وقرأت(٣) فرقة بفتح الطاء، وقد تقدَّم في يونس أنَّ الكسائي(٤)، وابن كثير قرآه بالسكون في قوله " قِطْعاً " والباقون بالفتح.
قوله : قالت الملائكة ﴿بَلْ جِئْنَاكَ بِمَا كَانُواْ فِيهِ يَمْتَرُونَ﴾ يشكون أنه نازلٌ بهم، وهو العذاب ؛ لأنه كان يوعدهم بالعذاب، فلا يصدقونه.
وقد تقدَّم الخلاف في قوله :" فأسْرِ " قعاً ووصلاً في هود :[ ٨١ ].
وقرأ اليماني فيما نقل ابن عطية(٢)، وصاحب اللوامح :" فَسِرْ " من السير. وقرأت(٣) فرقة بفتح الطاء، وقد تقدَّم في يونس أنَّ الكسائي(٤)، وابن كثير قرآه بالسكون في قوله " قِطْعاً " والباقون بالفتح.
قوله : قالت الملائكة ﴿بَلْ جِئْنَاكَ بِمَا كَانُواْ فِيهِ يَمْتَرُونَ﴾ يشكون أنه نازلٌ بهم، وهو العذاب ؛ لأنه كان يوعدهم بالعذاب، فلا يصدقونه.
١ في أ: فيه سرورك وفرحك..
٢ ينظر: البحر ٥/٤٤٨، والدر المصون ٥/٣٠٢..
٣ ينظر: السابق نفسه..
٤ ينظر: الدر المصون ٤/٢٥..
٢ ينظر: البحر ٥/٤٤٨، والدر المصون ٥/٣٠٢..
٣ ينظر: السابق نفسه..
٤ ينظر: الدر المصون ٤/٢٥..