محتويات صفحة تفسير الآية

تجد في هذه الصفحة تفسير الآية ٦٣ من سورة الحجر في ٩٢ كتابًا من كتب التفسير، ومعاني غريب كلماتها، وإعرابها، و٣ أقوال من التفسير بالمأثور، وما يتصل بها من الموضوعات والوقفات والترجمات.

تفسير الآية ٦٣ من سورة الحجر

٩٢ كتابًا من كتب التفسير

جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٦١:القول في تأويل قوله تعالى :﴿فَلَمّا جَآءَ آلَ لُوطٍ الْمُرْسَلُونَ * قَالَ إِنّكُمْ قَوْمٌ مّنكَرُونَ * قَالُواْ بَلْ جِئْنَاكَ بِمَا كَانُواْ فِيهِ يَمْتَرُونَ﴾.
يقول تعالى ذكره : فلما أتى رسلُ الله آل لوط، أنكرهم لوط فلم يعرفهم وقال لهم : إنّكُمْ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ : أي نُنْكركم لا نعرفكم. فقالت له الرسل : بل نحن رسل الله جئناك بما كان فيه قومك يشكون أنه نازل بهم من عذاب الله على كفرهم به.
حدثني محمد بن عمرو، قال : حدثنا أبو عاصم، قال : حدثنا عيسى وحدثني الحارث قال : حدثنا الحسن، قال : حدثنا ورقاء وحدثني الحسن بن محمد، قال : حدثنا شبابة، قال : حدثنا ورقاء وحدثني المثنى، قال : حدثنا أبو حذيفة، قال : حدثنا شبل وحدثني المثنى، قال : حدثنا إسحاق، قال : حدثنا عبد الله، عن ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله : قالَ إنّكُمْ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ قال : أنكرهم لوط. وقوله : بِمَا كانُوا فِيهِ يَمْتَرُونَ قال : بعذاب قوم لوط.
حدثنا القاسم، قال : حدثنا الحسين، قال : ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله.

المزيد — النص الكامل من صفحات الكتاب
النون. وكان الكسائي يقرؤه بفتح النون، وكان أبو عمرو بن العلاء يقرأ الحرفين جميعا على النحو الذي ذكرنا من قراءة الكسائي.
وأولى القراءات في ذلك بالصواب قراءة من قرأ (مِنْ بَعْدِ مَا قَنَطُوا) بفتح النون (وَمَنْ يَقْنِطُ) بكسر النون، لإجماع الحجة من القرّاء على فتحها في قوله (مِنْ بَعْدِ مَا قَنَطُوا) فكسرها في (وَمَنْ يَقْنِطُ) أولى إذا كان مجمعا على فتحها في قَنَط، لأن فَعَل إذا كانت عين الفعل منها مفتوحة، ولم تكن من الحروف الستة التي هي حروف الحلق، فإنها تكون في يفْعِل مكسورة أو مضمومة. فأما الفتح فلا يُعرف ذلك في كلام العرب.
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ (٥٧) قَالُوا إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ (٥٨) إِلا آلَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ (٥٩) إِلا امْرَأَتَهُ قَدَّرْنَا إِنَّهَا لَمِنَ الْغَابِرِينَ (٦٠)﴾
يقول تعالى ذكره: قال إبراهيم للملائكة: فما شأنكم: ما أمرُكم أيُّها المرسلون؟ قالت الملائكة له: إنا أرسلنا إلى قوم مجرمين: يقول: إلى قوم قد اكتسبوا الكفر بالله، إلا آل لوط: يقول: إلا اتباع لوط على ما هو عليه من الدِّين، فإنا لن نهلكهم بل ننجيهم من العذاب الذي أمرنا أن نعذّب به قوم لوط، سوى امرأة لوط قدّرنا إنها من الغابرين: يقول: قضى الله فيها إنها لمن الباقين، ثم هي مهلكة بعد. وقد بيَّنا الغابر فِيما مضى بشواهده.
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فَلَمَّا جَاءَ آلَ لُوطٍ الْمُرْسَلُونَ (٦١) قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ (٦٢) قَالُوا بَلْ جِئْنَاكَ بِمَا كَانُوا فِيهِ يَمْتَرُونَ (٦٣)﴾
يقول تعالى ذكره: فلما أتى رسلُ الله آل لوط، أنكرهم لوط فلم يعرفهم، وقال لهم: (إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ) : أي نُنْكركم لا نعرفكم، فقالت له

تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا مُصْعَبُ بْنُ ثَابِتٍ، حَدَّثَنَا عَاصِمُ بن عبيد الله عن ابن أبي رياح، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: طَلَعَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْبَابِ الَّذِي يَدْخُلُ مِنْهُ بَنُو شَيْبَةَ فَقَالَ «أَلَا أَرَاكُمْ تَضْحَكُونَ» ثُمَّ أَدْبَرَ حَتَّى إِذَا كَانَ عِنْدَ الْحَجَرِ رَجَعَ إِلَيْنَا الْقَهْقَرَى فَقَالَ: «إِنِّي لَمَّا خَرَجْتُ جَاءَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ إِنْ الله يقول لك لِمَ تُقَنِّطُ عِبَادِي نَبِّئْ عِبادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنَّ عَذابِي هُوَ الْعَذابُ الْأَلِيمُ» وقال شعبة عن قتادة في قوله: نَبِّئْ عِبادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ قَالَ: بَلَغَنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَوْ يَعْلَمُ الْعَبْدُ قَدْرَ عَفْوِ اللَّهِ لَمَا تَوَرَّعَ مِنْ حَرَامٍ، وَلَوْ يَعْلَمُ العبد قدر عذاب الله لبخع نفسه».

[سورة الحجر (١٥) : الآيات ٥١ الى ٥٦]

وَنَبِّئْهُمْ عَنْ ضَيْفِ إِبْراهِيمَ (٥١) إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقالُوا سَلاماً قالَ إِنَّا مِنْكُمْ وَجِلُونَ (٥٢) قالُوا لَا تَوْجَلْ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ عَلِيمٍ (٥٣) قالَ أَبَشَّرْتُمُونِي عَلى أَنْ مَسَّنِيَ الْكِبَرُ فَبِمَ تُبَشِّرُونَ (٥٤) قالُوا بَشَّرْناكَ بِالْحَقِّ فَلا تَكُنْ مِنَ الْقانِطِينَ (٥٥)
قالَ وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلاَّ الضَّالُّونَ (٥٦)
يقول تعالى: وأخبرهم يَا مُحَمَّدُ عَنْ قِصَّةِ ضَيْفِ إِبْراهِيمَ وَالضَّيْفُ يُطْلَقُ عَلَى الْوَاحِدِ وَالْجَمْعِ كَالزَّوْرِ والسَّفْرِ، وَكَيْفَ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقالُوا سَلاماً قالَ إِنَّا مِنْكُمْ وَجِلُونَ أَيْ خَائِفُونَ، وَقَدْ ذَكَرَ سَبَبَ خَوْفِهِ مِنْهُمْ لَمَّا رَأَى أَيْدِيَهُمْ لَا تَصِلُ إِلَى ما قربه إليهم من الضيافة، وَهُوَ الْعِجْلُ السَّمِينُ الْحَنِيذُ قالُوا لَا تَوْجَلْ أي لا تخف وَبَشَّرُوهُ بِغُلامٍ عَلِيمٍ أي إِسْحَاقُ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَمَا تَقَدَّمَ فِي سُورَةِ هُودٍ ثُمَّ قالَ مُتَعَجِّبًا مِنْ كِبَرِهِ وَكِبَرِ زَوْجَتِهِ وَمُتَحَقِّقًا لِلْوَعْدِ أَبَشَّرْتُمُونِي عَلى أَنْ مَسَّنِيَ الْكِبَرُ فَبِمَ تُبَشِّرُونَ فَأَجَابُوهُ مُؤَكِّدِينَ لِمَا بَشَّرُوهُ بِهِ تَحْقِيقًا وَبِشَارَةً بَعْدَ بِشَارَةٍ قالُوا بَشَّرْناكَ بِالْحَقِّ فَلا تَكُنْ مِنَ الْقانِطِينَ وَقَرَأَ بَعْضُهُمْ الْقَنِطِينَ فَأَجَابَهُمْ بِأَنَّهُ لَيْسَ يَقْنَطُ، وَلَكِنْ يَرْجُو مِنَ اللَّهِ الْوَلَدَ، وَإِنْ كَانَ قَدْ كَبِرَ وَأَسَنَّتِ امْرَأَتُهُ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ مِنْ قُدْرَةِ اللَّهِ ورحمته ما هو أبلغ من ذلك.

[سورة الحجر (١٥) : الآيات ٥٧ الى ٦٠]

قالَ فَما خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ (٥٧) قالُوا إِنَّا أُرْسِلْنا إِلى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ (٥٨) إِلاَّ آلَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ (٥٩) إِلاَّ امْرَأَتَهُ قَدَّرْنا إِنَّها لَمِنَ الْغابِرِينَ (٦٠)
يَقُولُ تَعَالَى إِخْبَارًا عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَمَّا ذَهَبَ عَنْهُ الرَّوْعُ وَجَاءَتْهُ الْبُشْرَى، إِنَّهُ شَرَعَ يَسْأَلُهُمْ عَمَّا جَاءُوا لَهُ، فَقَالُوا: إِنَّا أُرْسِلْنا إِلى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ يَعْنُونَ قَوْمَ لُوطٍ، وَأَخْبَرُوهُ أَنَّهُمْ سَيُنَجُّونَ آلَ لُوطٍ من بينهم إلا امرأته فإنها من الهالكين، وَلِهَذَا قَالُوا: إِلَّا امْرَأَتَهُ قَدَّرْنا إِنَّها لَمِنَ الْغابِرِينَ أي الباقين المهلكين.

[سورة الحجر (١٥) : الآيات ٦١ الى ٦٤]

فَلَمَّا جاءَ آلَ لُوطٍ الْمُرْسَلُونَ (٦١) قالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ (٦٢) قالُوا بَلْ جِئْناكَ بِما كانُوا فِيهِ يَمْتَرُونَ (٦٣) وَأَتَيْناكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّا لَصادِقُونَ (٦٤)
يُخْبِرُ تَعَالَى عَنْ لُوطٍ لَمَّا جَاءَتْهُ الْمَلَائِكَةُ فِي صُورَةِ شَبَابٍ حِسَانِ الْوُجُوهِ، فَدَخَلُوا عَلَيْهِ دَارَهُ

تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿قَالُوا بَلْ جِئْنَاكَ بِمَا كَانُوا فِيهِ يَمْتَرُونَ﴾ أي : جئناك بعذابهم الذي كانوا يشكون فيه ويكذبونك حين تعدهم به،
المزيد — النص الكامل من صفحات الكتاب
﴿فَلا تَكُنْ مِنَ الْقَانِطِينَ﴾ الذين يستبعدون وجود الخير، بل لا تزال راجيا لفضل الله وإحسانه، وبره وامتنانه، فأجابهم إبراهيم بقوله: ﴿وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلا الضَّالُّونَ﴾ الذين لا علم لهم بربهم، وكمال اقتداره وأما من أنعم الله عليه بالهداية والعلم العظيم، فلا سبيل إلى القنوط إليه لأنه يعرف من كثرة الأسباب والوسائل والطرق لرحمة الله شيئا كثيرا، ثم لما بشروه بهذه البشارة، عرف أنهم مرسلون لأمر مهم.
-[٤٣٣]-
{٥٧ - ٧٧} ﴿قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ * قَالُوا إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ * إِلا آلَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ * إِلا امْرَأَتَهُ قَدَّرْنَا إِنَّهَا لَمِنَ الْغَابِرِينَ * فَلَمَّا جَاءَ آلَ لُوطٍ الْمُرْسَلُونَ * قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ * قَالُوا بَلْ جِئْنَاكَ بِمَا كَانُوا فِيهِ يَمْتَرُونَ * وَأَتَيْنَاكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ * فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ وَاتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ وَلا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ وَامْضُوا حَيْثُ تُؤْمَرُونَ * وَقَضَيْنَا إِلَيْهِ ذَلِكَ الأمْرَ أَنَّ دَابِرَ هَؤُلاءِ مَقْطُوعٌ مُصْبِحِينَ * وَجَاءَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ يَسْتَبْشِرُونَ * قَالَ إِنَّ هَؤُلاءِ ضَيْفِي فَلا تَفْضَحُونِ * وَاتَّقُوا اللَّهَ وَلا تُخْزُونِ * قَالُوا أَوَلَمْ نَنْهَكَ عَنِ الْعَالَمِينَ﴾.
أي: ﴿قَالَ﴾ الخليل عليه السلام للملائكة: ﴿فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ﴾ أي: ما شأنكم ولأي شيء أرسلتم؟
﴿قَالُوا إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ﴾ أي: كثر فسادهم وعظم شرهم، لنعذبهم ونعاقبهم، ﴿إِلا آلَ لُوطٍ﴾ أي: إلا لوطا وأهله ﴿إِلا امْرَأَتَهُ قَدَّرْنَا إِنَّهَا لَمِنَ الْغَابِرِينَ﴾ أي: الباقين بالعذاب، وأما لوط فسنخرجنه وأهله وننجيهم منها، فجعل إبراهيم يجادل الرسل في إهلاكهم ويراجعهم، فقيل له: ﴿يا إبراهيم أعرض عن هذا إنه قد جاء أمر ربك وإنهم آتيهم عذاب غير مردود﴾ فذهبوا منه.
﴿فَلَمَّا جَاءَ آلَ لُوطٍ الْمُرْسَلُونَ * قَالَ﴾ لهم لوط ﴿إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ﴾ أي لا أعرفكم ولا أدري من أنتم
﴿قَالُوا بَلْ جِئْنَاكَ بِمَا كَانُوا فِيهِ يَمْتَرُونَ﴾ أي جئناك بعذابهم الذي كانوا يشكون فيه ويكذبونك حين تعدهم به ﴿وَأَتَيْنَاكَ بِالْحَقِّ﴾ الذي ليس بالهزل ﴿وَإِنَّا لَصَادِقُونَ﴾ فيما قلنا لك
﴿فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ﴾ أي في أثنائه حين تنام العيون ولا يدري أحد عن مسراك ﴿وَلا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ﴾ أي بادروا وأسرعوا ﴿وَامْضُوا حَيْثُ تُؤْمَرُونَ﴾ كأن معهم دليلا يدلهم إلى أين يتوجهون ﴿وَقَضَيْنَا إِلَيْهِ ذَلِكَ﴾ أي أخبرناه خبرا لا مثنوية فيه ﴿أَنَّ دَابِرَ هَؤُلاءِ مَقْطُوعٌ مُصْبِحِينَ﴾ أي سيصبحهم العذاب الذي يجتاحهم ويستأصلهم ﴿وَجَاءَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ﴾ أي المدينة التي فيها قوم لوط ﴿يَسْتَبْشِرُونَ﴾ أي يبشر بعضهم بعضا بأضياف لوط وصباحة وجوههم واقتدارهم عليهم وذلك لقصدهم فعل الفاحشة فيهم فجاءوا حتى وصلوا إلى بيت لوط فجعلوا يعالجون لوطا على أضيافه ولوط يستعيذ منهم ويقول ﴿إِنَّ هَؤُلاءِ ضَيْفِي فَلا تَفْضَحُونِ * وَاتَّقُوا اللَّهَ وَلا تُخْزُونِ﴾ أي: راقبوا الله أول ذلك وإن كان ليس فيكم خوف من الله فلا تفضحون في أضيافي، وتنتهكوا منهم الأمر الشنيع.
فـ ﴿قَالُوا﴾ له جوابا عن قوله ولا تخزون فقط: ﴿أَوَلَمْ نَنْهَكَ عَنِ الْعَالَمِينَ﴾ أن تضيفهم فنحن قد أنذرناك، ومن أنذر فقد أعذر.
جميع كتب التفسير لهذه الآية (٩٢ كتابًا)
جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري تفسير القرآن العظيم — ابن كثير تفسير القرآن العظيم — ابن كثير تيسير الكريم الرحمن — السعدي أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف المختصر في تفسير القرآن الكريم — مركز تفسير للدراسات القرآنية تفسير مجاهد — مجاهد بن جبر تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان مجاز القرآن — أبو عبيدة معمر بن المثنى غريب القرآن — ابن قتيبة الدِّينَوري تفسير التستري — سهل التستري تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب النكت والعيون — الماوردي تفسير القشيري — القشيري الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني معالم التنزيل — البغوي معالم التنزيل — البغوي الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي النهر الماد من البحر المحيط — أبو حيان الأندلسي التفسير القيم من كلام ابن القيم — ابن القيم الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري تفسير الجلالين — المَحَلِّي الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود روح البيان — إسماعيل حقي التفسير المظهري — المظهري البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة حاشية الصاوي على تفسير الجلالين — الصاوي فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي روح المعاني — الألوسي تفسير المراغي — المراغي تفسير المراغي — أحمد بن مصطفى المراغي المصحف المفسّر — فريد وجدي التفسير القرآني للقرآن — عبد الكريم يونس الخطيب تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور زهرة التفاسير — محمد أبو زهرة زهرة التفاسير — أبو زهرة بيان المعاني — ملا حويش أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب إعراب القرآن وبيانه — محيي الدين الدرويش التفسير الحديث — دروزة التفسير الحديث — محمد عزة دروزة تيسير التفسير — إبراهيم القطان تيسير التفسير — إبراهيم القطان صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف الموسوعة القرآنية — إبراهيم الإبياري التيسير في أحاديث التفسير — المكي الناصري تفسير الشعراوي — الشعراوي تفسير الشعراوي — الشعراوي تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي التفسير المنير — وهبة الزحيلي التفسير الوسيط — وهبة الزحيلي فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب التفسير الشامل — أمير عبد العزيز التفسير الميسر — التفسير الميسر المنتخب في تفسير القرآن الكريم — المنتخب أيسر التفاسير — أسعد حومد التفسير الميسر — مجموعة من المؤلفين التفسير الواضح — محمد محمود حجازي المنتخب في تفسير القرآن الكريم — مجموعة من المؤلفين صفوة التفاسير — محمد علي الصابوني كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني مختصر تفسير ابن كثير — محمد علي الصابوني معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن — محمد الخضيري

غريب الكلمات ومعانيها

معاني الكلمات الغريبة في الآية

السراج في بيان غريب القرآن
يَمْتَرُونَ
يَشُكُّونَ.

إعراب الآية ٦٣ من سورة الحجر

من كتاب: إعراب القرآن

[سورة الحجر (١٥) : الآيات ٥٨ الى ٦٢]

قالُوا إِنَّا أُرْسِلْنا إِلى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ (٥٨) إِلاَّ آلَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ (٥٩) إِلاَّ امْرَأَتَهُ قَدَّرْنا إِنَّها لَمِنَ الْغابِرِينَ (٦٠) فَلَمَّا جاءَ آلَ لُوطٍ الْمُرْسَلُونَ (٦١) قالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ (٦٢)
«قالُوا» ماض وفاعله والجملة مستأنفة «إِنَّا» إن ونا اسمها والجملة مقول القول «أُرْسِلْنا» ماض مبني للمجهول ونا نائب فاعل والجملة خبر إنا «إِلى قَوْمٍ» متعلقان بأرسلنا «مُجْرِمِينَ» صفة قوم مجرورة بالياء لأنها جمع مذكر سالم «إِلَّا» أداة حصر «آلَ» منصوب على الاستثناء المنقطع من قوم «لُوطٍ» مضاف إليه «إِنَّا» إن ونا اسمها والجملة مستأنفة «لَمُنَجُّوهُمْ» اللام المزحلقة منجوهم خبر مرفوع بالواو والهاء مضاف إليه والميم للجمع «أَجْمَعِينَ» حال «إِلَّا» أداة استثناء «امْرَأَتَهُ» مستثنى بإلا من آل لوط والهاء مضاف إليه «قَدَّرْنا» ماض وفاعله والجملة حالية «إِنَّها» إن واسمها «لَمِنَ الْغابِرِينَ» اللام لام المزحلقة والجار والمجرور متعلقان بخبر إن والجملة في محل نصب مفعول به «فَلَمَّا» الفاء استئنافية لما ظرف بمعنى حين «جاءَ» ماض «آلَ» مفعول به مقدم «لُوطٍ» مضاف إليه «الْمُرْسَلُونَ» فاعل مؤخر والجملة مضاف إليه «قالَ» ماض وفاعله والجملة مستأنفة «إِنَّكُمْ» إن واسمها «قَوْمٌ» خبر «مُنْكَرُونَ» صفة لقوم والجملة مقول القول.

[سورة الحجر (١٥) : الآيات ٦٣ الى ٦٥]

قالُوا بَلْ جِئْناكَ بِما كانُوا فِيهِ يَمْتَرُونَ (٦٣) وَأَتَيْناكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّا لَصادِقُونَ (٦٤) فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ وَاتَّبِعْ أَدْبارَهُمْ وَلا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ وَامْضُوا حَيْثُ تُؤْمَرُونَ (٦٥)
«قالُوا» ماض وفاعله والجملة مستأنفة «بَلْ» حرف إضراب «جِئْناكَ» ماض وفاعله ومفعوله والجملة مقول القول «بِما» ما موصولة وهما متعلقان بجئناك «كانُوا» ماض ناقص والواو اسمها والجملة صلة ما لا محل لها «فِيهِ» متعلقان بيمترون «يَمْتَرُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والجملة خبر كانوا «وَأَتَيْناكَ» الواو عاطفة وماض وفاعله ومفعوله والجملة معطوفة «بِالْحَقِّ» متعلقان بمحذوف حال من الفاعل «وَإِنَّا» الواو حالية وإن ونا اسمها «لَصادِقُونَ» اللام المزحلقة صادقون خبر والجملة حالية «فَأَسْرِ» الفاء الفصيحة وأسر أمر فاعله مستتر «بِأَهْلِكَ» متعلقان بحال محذوفة «بِقِطْعٍ» متعلقان بأسر «مِنَ اللَّيْلِ» متعلقان بمحذوف صفة لقطع «وَاتَّبِعْ» الواو عاطفة وأمر فاعله مستتر وهو معطوف على أسر «أَدْبارَهُمْ» مفعول به والهاء مضاف إليه «وَلا يَلْتَفِتْ» الواو عاطفة ولا ناهية والمضارع مجزوم بلا الناهية والجملة معطوفة «مِنْكُمْ» متعلقان بمحذوف حال «أَحَدٌ» فاعل يلتفت «وَامْضُوا» الواو عاطفة وفعل أمر مبني على حذف النون والواو فاعل والجملة معطوفة «حَيْثُ» ظرف مكان متعلق بامضوا «تُؤْمَرُونَ» مضارع مبني للمجهول مرفوع بثبوت النون والواو نائب فاعل والجملة في محل جر مضاف إليه.
الإعراب الكامل من جميع الكتب مع تحليل الكلمات ←

الموضوعات القرآنية للآية ٦٣ من سورة الحجر

٥ موضوعات تتناولها هذه الآية

أقوال المفسرين في الآية — التفسير بالمأثور

٣ أقوال من موسوعة التفسير بالمأثور

تفسير

٣ أقوال
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قالوا بل﴾ قال جبريل عليه السلام: قد ﴿جئناك﴾ يا لوط ﴿بما كانوا فيه يمترون﴾ يعني: بما كان قومُك بالعذاب يمترون، يعني: يَشُكُّون في العذاب أنّه ليس بنازل بهم في الدنيا، ﴿وأتيناك بالحق﴾ جِئناك بالصدق، ﴿وإنا لصادقون﴾ بما تقول: إنّا جئناهم بالعذاب١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٣٣.
٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- وفي قوله: ﴿بما كانوا فيه يمترون﴾، قال: بعذاب قوم لوط١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٨٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٣
عن قتادة بن دعامة، ﴿بما كانوا فيه يمترون﴾، قال: يَشُكُّون١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
التفسير بالمأثور لسورة الحجر كاملة ←

وقفات تدبرية في الآية ٦٣ من سورة الحجر

وقفتانِ في هذه الآية

  • آية (٦٣-٦٤) : (قَالُواْ بَلْ جِئْنَاكَ بِمَا كَانُواْ فِيهِ يَمْتَرُونَ * وَأَتَيْنَاكَ بَالْحَقِّ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ) * اللمسة البيانية في الانتقال من (جِئْنَاكَ) إلى (وَأَتَيْنَاكَ) : - قسم من المفسرين والنحاة ذهب أن هذا من باب التوكيد اللفظي بما يرادفه بالمعنى مثل (وَغَرَابِيبُ سُودٌ) غربيب يعني أسود، (لِتَسْلُكُوا مِنْهَا سُبُلًا فِجَاجًا) السبل هي الفجاج. - جئناك يعني بالعذاب الذي كانوا يشكون به (فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَن قَالُوا ائْتِنَا بِعَذَابِ اللَّهِ إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (٢٩) العنكبوت) فلما كان العذاب شديداً قال (جِئْنَاكَ) فيه قوة أما (وَأَتَيْنَاكَ بَالْحَقِّ .. فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ) هذا نجاة، فاستعمل آتيناك.

    — مختصر لمسات بيانية

  • برنامج لمسات بيانية آية (63-64) : * القرآن ربما يستخدم ألفاظاً ربما تكون متقاربة في الدلالة مثل جاء وأتى ويجمع بينهما في آية واحدة في سورة الحجر (قَالُواْ بَلْ جِئْنَاكَ بِمَا كَانُواْ فِيهِ يَمْتَرُونَ (63) وَأَتَيْنَاكَ بَالْحَقِّ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ (64)) جئناك وأتيناك، ما اللمسة البيانية في النقلة بين جئناك وآتيناك؟(د.فاضل السامرائي) ذكرنا مرة في الفرق بين جاء وأتى كلام في المفردات، قسم من أهل اللغة وعلوم القرآن أن المجيء فيه مشقة والإيتاء فيه سهولة ويسر. الآن نأتي إلى السؤال (قَالُواْ بَلْ جِئْنَاكَ بِمَا كَانُواْ فِيهِ يَمْتَرُونَ (63) وَأَتَيْنَاكَ بَالْحَقِّ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ (64) الحجر) قسم من المفسرين والنحاة ذهب أن هذا من باب التوكيد اللفظي بما يرادفه بالمعنى مثل (وَغَرَابِيبُ سُودٌ (27) فاطر) غرابيب هي السود، غربيب يعني أسود، غرابيب سود يعني سود سود، غرابيب سود وسود هو تأكيد. (لِتَسْلُكُوا مِنْهَا سُبُلًا فِجَاجًا (20) نوح) السبل هي الفجاج. لكن يبقى فيها نظر ويبقى الأصل الاختيار لماذا هنا قال جئناك ولو كان التأكيد بالمرادف يبقى لماذا اختار هنا جئناك وهنا آتيناك؟ كما ذكرنا عدة مرات أتيناك أيسر وجاءك أصعب. كيف وضعها بموجب هذه القاعدة؟ (قَالُواْ بَلْ جِئْنَاكَ بِمَا كَانُواْ فِيهِ يَمْتَرُونَ (63) وَأَتَيْنَاكَ بَالْحَقِّ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ (64) الحجر) جئناك يعني بالعذاب الذي كانوا يشكون به (فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَن قَالُوا ائْتِنَا بِعَذَابِ اللَّهِ إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (29) العنكبوت). إذن (جِئْنَاكَ بِمَا كَانُواْ فِيهِ يَمْتَرُونَ) جاؤوا بالعذاب فلما كان العذاب شديداً قال (جئناك) فيه قوة. (وَأَتَيْنَاكَ بَالْحَقِّ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ (64) فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِّنَ اللَّيْلِ (65) الحجر) هذا نجاة، النزول استعمل جئناك وفي النجاة استعمل آتيناك (فأسر بأهلك). هذه القاعدة البيانية، يستعمل جاء وأتى بتعبير جميل دقيق جداً.

    — فاضل السامرائي

ترجمات معاني الآية ٦٣ من سورة الحجر

ترجمة معاني الآية إلى ٥٩ لغةً

(63) They said, "But we have come to you with that about which they were disputing,
— الترجمة الإنجليزية - صحيح انترناشونال