فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿بَلْ جئناك بِمَا كَانُواْ فِيهِ يَمْتَرُونَ﴾ أي ما جئناك بما تنكرنا لأجله، بل جئناك بما فيه فرحك وسرورك وتشفيك من عدوّك، وهو العذاب الذي كنت تتوعدهم بنزوله، فيمترون فيه ويكذبونك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى