مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿وَقَضَيْنَآ إِلَيْهِ ذَلِكَ الأمر﴾ عدى ﴿قضينا﴾ ب «إلى » لأنه ضمن معنى أوحينا كأنه قيل : وأوحينا إليه مقضياً مبتوتاً، وفسر ذلك الأمر بقوله ﴿أَنَّ دَابِرَ هَؤُلآْءِ مَقْطُوعٌ﴾ وفي إبهامه وتفسيره تفخيم للأمر ودابرهم آخرهم أي يستأصلون عن آخرهم حتى لا يبقى منهم أحد ﴿مُّصْبِحِينَ﴾ وقت دخولهم في الصبح وهو حال من ﴿هؤلاء﴾