فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿قَضَيْنَا﴾ بإلى لأنه ضمن معنى : أوحينا، كأنه قيل : وأوحينا إليه مقضياً مبتوتاً. وفسر ﴿ذَلِكَ الأمر﴾ بقوله ﴿أَنَّ دَابِرَ هَؤُلآْء مَقْطُوعٌ﴾ وفي إبهامه وتفسيره تفخيم للأمر وتعظيم له. وقرأ الأعمش :«إن »، بالكسر على الاستئناف كأن قائلاً قال : أخبرنا عن ذلك الأمر، فقال : إنّ دابر هؤلاء. وفي قراءة ابن مسعود :«وقلنا إنّ دابر هؤلاء ». ودابرهم : آخرهم، يعني : يستأصلون عن آخرهم حتى لا يبقى منهم أحد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى