التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿وقضينا إليه ذلك الأمر أن دابر هؤلاء مقطوع مصبحين﴾ أي أوحينا إليه ( ذلك الأمر ) وفسر الأمر بقوله :( أن دابر هؤلاء مقطوع مصبحين ) ( أن )، في موضع نصب على البدل من ( ذلك ) ( مصبحين )، حال من هؤلاء(١) والمعنى : أن الله أوحى إلى نبيه لوط عليه السلام أن دابر قومه ؛ أي أولهم وآخرهم مستأصل حين يصبحون، أو عند طلوع الصبح. ودابرهم، معناه آخرهم ؛ فهم مجذوذون عن آخرهم كيلا يبقى منهم أحد(٢).
١ - البيان لابن الأنباري جـ٢ ص ٧٢.
٢ - تفسير النسفي جـ٢ ص ٢٧٦ وتفسير القرطبي جـ١٠ ص ٣٨..
٢ - تفسير النسفي جـ٢ ص ٢٧٦ وتفسير القرطبي جـ١٠ ص ٣٨..