التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
وقوله - سبحانه - ﴿وَقَضَيْنَآ إِلَيْهِ ذَلِكَ الأمر أَنَّ دَابِرَ هَؤُلآءِ مَقْطُوعٌ مُّصْبِحِينَ﴾ بيان لجانب آخر من جوانب الرعاية والتكريم للوط - عليه السلام -.
وعدى ﴿قضينا﴾ بإلى، لتضمنه معنى أوحينا.
والمراد بذلك الأمر : إهلاك الكافرين من قوم لوط - عليه السلام -.
وجملة ﴿أَنَّ دَابِرَ هَؤُلآءِ مَقْطُوعٌ مُّصْبِحِينَ﴾ مفسرة ومبينة لذلك الأمر.
وعبر عن عذابهم وإهلاكهم بالإِبهام أولاً. ثم بالتفسير والتوضيح ثانيًا، للإِشعار بأنه عذاب هائل شديد.
ودابرهم : أى آخرهم الذي يدبرهم. يقال : فلان دبر القوم يدبرهم دبورا إذا كان آخرهم في المجئ. والمراد أنهم استؤصلوا بالعذاب استئصالا.
وقوله ﴿مصبحين﴾ أى : داخلين في الصباح، مأخوذ من أصبح التامة، وصيغة أفعل تأتى للدخول في الشئ، نحو أنجد وأتهم، أى دخل في بلاد نجد وفى بلاد تهامة، وهو حال من اسم الإِشارة هؤلاء، والعامل فيه معنى الإِضافة.
والمعنى : وقضينا الأمر بإبادتهم، وأوحينا إلى نبينا لوط - عليه السلام - أن آخر هؤلاء المجرمين مقطوع ومستأصل ومهلك مع دخول وقت الصباح.
وفى هذا التعبير ما فيه من الدلالة على أن العذاب سيمحقهم جميعًا، بحيث لا يبقى منهم أحدًا، لا من كبيرهم ولا من صغيرهم، ولا من أولهم ولا من آخرهم.
وعدى ﴿قضينا﴾ بإلى، لتضمنه معنى أوحينا.
والمراد بذلك الأمر : إهلاك الكافرين من قوم لوط - عليه السلام -.
وجملة ﴿أَنَّ دَابِرَ هَؤُلآءِ مَقْطُوعٌ مُّصْبِحِينَ﴾ مفسرة ومبينة لذلك الأمر.
وعبر عن عذابهم وإهلاكهم بالإِبهام أولاً. ثم بالتفسير والتوضيح ثانيًا، للإِشعار بأنه عذاب هائل شديد.
ودابرهم : أى آخرهم الذي يدبرهم. يقال : فلان دبر القوم يدبرهم دبورا إذا كان آخرهم في المجئ. والمراد أنهم استؤصلوا بالعذاب استئصالا.
وقوله ﴿مصبحين﴾ أى : داخلين في الصباح، مأخوذ من أصبح التامة، وصيغة أفعل تأتى للدخول في الشئ، نحو أنجد وأتهم، أى دخل في بلاد نجد وفى بلاد تهامة، وهو حال من اسم الإِشارة هؤلاء، والعامل فيه معنى الإِضافة.
والمعنى : وقضينا الأمر بإبادتهم، وأوحينا إلى نبينا لوط - عليه السلام - أن آخر هؤلاء المجرمين مقطوع ومستأصل ومهلك مع دخول وقت الصباح.
وفى هذا التعبير ما فيه من الدلالة على أن العذاب سيمحقهم جميعًا، بحيث لا يبقى منهم أحدًا، لا من كبيرهم ولا من صغيرهم، ولا من أولهم ولا من آخرهم.