زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وقضينا إِلَيْهِ ذَلِكَ الأمر﴾ أي : أوحينا إليه ذلك الأمر، أي : الأمر بهلاك قومه. قال الزجاج : فسر : ما الأمر بباقي الآية، والمعنى : وقضينا إليه أن دابر هؤلاء مقطوع مصبحين. فأما الدابر، فقد سبق تفسيره [الأنعام: ٤٥]، والمعنى : إن آخر من يبقى منكم يهلك وقت الصبح.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى