المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
وقوله ﴿وجاء أهل المدينة﴾، يحتمل أن رجع الوصف أمر جرى قبل إعلام لوط بهلاك أمته، ويدل على هذا أن محاجة لوط لقومه تقتضي ضعف من لم يعلم إهلاكهم، وأن الأضياف ملائكة، ويحتمل قوله ﴿وجاء أهل المدينة﴾ أن يكون بعد علمه بهلاكهم، وكان قوله ما يأتي من المحاورة على جهة التهكم عنهم والإملاء لهم والتربص بهم.
قال القاضي أبو محمد : والاحتمال الأول عندي أرجح، وهو الظاهر من آيات غير هذه السورة، وقوله ﴿يستبشرون﴾ أي بالأضياف طمعاً منهم في الفاحشة.
قال القاضي أبو محمد : والاحتمال الأول عندي أرجح، وهو الظاهر من آيات غير هذه السورة، وقوله ﴿يستبشرون﴾ أي بالأضياف طمعاً منهم في الفاحشة.