الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :﴿وجاء أهل المدينة يستبشرون﴾ [ ٦٧ ] إلى قوله :﴿ءلاية(١) ] للمؤمنين﴾ [ ٧٧ ].
المعنى : وجاء أهل المدينة، [ مدينة(٢) ] سدوم، وهم(٣) قوم لوط، يستبشرون لما سمعوا أن ضيفا قد نزل عند لوط طمعا في ركوبهم الفاحشة، قاله قتادة(٤).
والضيف يقع للواحد والجمع والاثنين بلفظ واحد لأنه مصدر في الأصل(٥).
المعنى : وجاء أهل المدينة، [ مدينة(٢) ] سدوم، وهم(٣) قوم لوط، يستبشرون لما سمعوا أن ضيفا قد نزل عند لوط طمعا في ركوبهم الفاحشة، قاله قتادة(٤).
والضيف يقع للواحد والجمع والاثنين بلفظ واحد لأنه مصدر في الأصل(٥).
١ "ق": الآيات..
٢ ساقط من "ق"..
٣ "ق": هو..
٤ انظر: قوله في جامع البيان ١٤/٤٣ والدر ٥/٨٩..
٥ انظر: هذا القول في مجاز القرآن ١/٣٥٣، ومشكل القرآن ٢٨٤، ومعاني الزجاج ٣/١٨٢ والصحابي ٣٤٨، وإعراب النحاس ٢/٣٨٧ واللسان (ضيف)..
٢ ساقط من "ق"..
٣ "ق": هو..
٤ انظر: قوله في جامع البيان ١٤/٤٣ والدر ٥/٨٩..
٥ انظر: هذا القول في مجاز القرآن ١/٣٥٣، ومشكل القرآن ٢٨٤، ومعاني الزجاج ٣/١٨٢ والصحابي ٣٤٨، وإعراب النحاس ٢/٣٨٧ واللسان (ضيف)..