اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
فقال لهم لوط -صلوات الله وسلامه عليه- :" هَؤلاءِ ضَيْفِي " وحق على الرجل إكرام ضيفه، " فلا تَفْضحُونِ " فيهم.
يقال : فَضحَهُ يَفضحُه فَضْحاً، وفَضِيحَةً، إذا أظهر من أمره ما يلزمه به العار، والفَضِيحُ والفَضِيحةُ : البيان، والظُّهورُ، ومنه : فَضِيحَةُ الصُّبْحِ ؛ قال الشاعر :[ البسيط ]
إلا أنَّ الفضيحة اختصت بما هو عارٌ على الإنسان عند ظهوره.
ومعنى الآية : أن الضيف يجب إكرامه، فإذا قصدتموه بالسُّوءِ كان ذلك إهانة بي.
يقال : فَضحَهُ يَفضحُه فَضْحاً، وفَضِيحَةً، إذا أظهر من أمره ما يلزمه به العار، والفَضِيحُ والفَضِيحةُ : البيان، والظُّهورُ، ومنه : فَضِيحَةُ الصُّبْحِ ؛ قال الشاعر :[ البسيط ]
| وَلاحَ ضَوءُ هِلالِ اللَّيْلِ يَفْضحُنَا | مِثْلَ القُلامَةِ قَدْ قُصَّتْ مِنَ الظُّفُرِ(١) |
ومعنى الآية : أن الضيف يجب إكرامه، فإذا قصدتموه بالسُّوءِ كان ذلك إهانة بي.
١ البيت لابن المعتز. ينظر: ديوانه ٢٤٧، البحر المحيط ٥/٤٤٣، الدر المصون ٤/٣٠٤..