التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿قال إن هؤلاء ضيفي فلا تفضحون﴾ قال لوط لقومه واعظا مترفقا عسى أن يرجعوا إلى أنفسهم فينقلبوا منصرفين قافلين : إن هؤلاء الذين تبتغون منهم الفحش والمنكر أضيافي ( فلا تفضحون ) من الفضيحة وهي العيب والجمع فضائح. فضحه فضحا : كشف معايبه، فهو فاضح. افتضح الرجل ؛ أي انكشفت معايبه. وفي الدعاء : لا تفضحنا بين خلقك ؛ أي استر عيوبنا ولا تكشفها(١). والمعنى المقصود : أن الضيف يجب إكرامه. فإذا جئتم تبتغون ما قصدتموه من المنكر والفحش فتلك إهانة لي وخزي.
١ - المصباح المنير جـ٢ ص ١١٠ والمعجم الوسيط جـ٢ ص ٦٩٢..