تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٦٨ : وقوله تعالى :﴿قال إن هؤلاء ضيفي فلا تفضحون﴾ يحتمل هذا وجهين :[ يحتمل ](١) ﴿فلا تفضحون﴾ في ضيفي فإنهم إنما نزلوا بنا على أمن منا ﴿فلا تفضحون﴾ عندهم، وهو ما قال في آية أخرى ﴿ولا تخزون في ضيفي﴾ ( هود : ٧٨ ).
ويحتمل :﴿فلا تفضحون﴾ في الخلق، يقولوا(٢) : إن في أهل بيت لوط يفعل بالأضياف كذا، وإنما عرف أهل بيتي عند الخلق بالصلاح، وإلا ﴿فلا تفضحون﴾ في الخلق، واتقوا الله في صنيعكم بالرجال ﴿ولا تخزون في ضيفي﴾ عند الخلق ( هود : ٧٨ ) قيل : هو الهوان ؟
ويحتمل :﴿فلا تفضحون﴾ في الخلق، يقولوا(٢) : إن في أهل بيت لوط يفعل بالأضياف كذا، وإنما عرف أهل بيتي عند الخلق بالصلاح، وإلا ﴿فلا تفضحون﴾ في الخلق، واتقوا الله في صنيعكم بالرجال ﴿ولا تخزون في ضيفي﴾ عند الخلق ( هود : ٧٨ ) قيل : هو الهوان ؟
١ ساقطة من الأصل وم..
٢ في الأصل وم: يقولون..
٢ في الأصل وم: يقولون..