كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَقَالُواْ يٰأَيُّهَا ٱلَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ ٱلذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ﴾؛ أي قالَ الكفارُ مِن أهلِ مكَّة وهم: عبدُالله بن أُمَية المخزومي وأصحابهُ؛ قالوا للنبيِّ صلى الله عليه وسلم: يا أيُّها الذي نزلَ عليه الذِّكرُ في دعواهُ وفي زعمهِ إنَّكَ لَمجنون في دعواكَ أنه نَزَلَ عليكَ هذا. فإنَّهم كانوا لا يُقِرُّونَ بأن القرآنَ أُنزِلَ عليه، وقولهُ تعالى: ﴿لَوْ مَا تَأْتِينَا بِالْمَلَائِكَةِ﴾؛ أي هَلاَّ تأتِينَا بالملائكةِ من السَّماء يشهَدُون أنَّكَ رسولُ اللهِ.
﴿إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾؛ فيما تدَّعي.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى