فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وقالوا يا أيها الذي نُزّل عليه الذكر إنك لمجنون﴾ [الحجر: ٦].
إن قلتَ : كيف وصفوه بالجنون، مع قولهم :﴿نُزّل عليه الذكر﴾ أي القرآن، المستلزم ذلك لاعترافهم بنبوّته ؟ !
قلتُ : إنما قالو ذلك ( استهزاء وسخرية )، لا اعترافا، كما قال فرعون لقومه :﴿إن رسولكم الذي أرسل إليكم لمجنون﴾ [الشعراء: ٢٧].
أو فيه حذف : أي يا أيها الذي تدّعي أنك نزل عليك الذّكر.
إن قلتَ : كيف وصفوه بالجنون، مع قولهم :﴿نُزّل عليه الذكر﴾ أي القرآن، المستلزم ذلك لاعترافهم بنبوّته ؟ !
قلتُ : إنما قالو ذلك ( استهزاء وسخرية )، لا اعترافا، كما قال فرعون لقومه :﴿إن رسولكم الذي أرسل إليكم لمجنون﴾ [الشعراء: ٢٧].
أو فيه حذف : أي يا أيها الذي تدّعي أنك نزل عليك الذّكر.