المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
الضمير في ﴿قالوا﴾ يراد به كفار قريش. ويروى أن القائلين كانوا : عبد الله بن أبي أمية، والنضر بن الحارث، وأشباههما.
وقرأ الأعمش :«يا أيها الذي ألقي إليه الذكر ».
وقولهم :﴿يا أيها الذي نزل عليه الذكر﴾ كلام على جهة الاستخفاف، أي بزعمك ودعواك، وهذه المخاطبة كما تقول لرجل جاهل أراد أن يتكلم فيما لا يحسن : يا أيها العالم لا تحسن تتوضأ.
وقرأ الأعمش :«يا أيها الذي ألقي إليه الذكر ».
وقولهم :﴿يا أيها الذي نزل عليه الذكر﴾ كلام على جهة الاستخفاف، أي بزعمك ودعواك، وهذه المخاطبة كما تقول لرجل جاهل أراد أن يتكلم فيما لا يحسن : يا أيها العالم لا تحسن تتوضأ.