فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿عَنِ العالمين﴾ عن أن تجير منهم أحداً، أو تدفع عنهم، أو تمنع بيننا وبينهم، فإنهم كانوا يتعرّضون لكل أحد، وكان يقوم صلى الله عليه وسلم بالنهي عن المنكر، والحجر بينهم وبين المتعرّض له، فأوعدوه وقالوا : لئن لم تنته يا لوط لتكوننّ من المخرجين. وقيل : عن ضيافة الناس وإنزالهم، وكانوا نهوه أن يضيف أحداً قط.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى