فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني

عن الكتاب
﴿قَالُوا﴾ أي : قوم لوط، مجيبين له :﴿أَوَلَمْ نَنْهَكَ عَنِ العالمين﴾ الاستفهام للإنكار، والواو للعطف على مقدّر، أي : ألم نتقدّم إليك وننهك عن أن تكلمنا في شأن أحد من الناس إذا قصدناه بالفاحشة ؟ وقيل : نهوه عن ضيافة الناس، ويجوز حمل ما في الآية على ما هو أعمّ من هذين الأمرين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى